
شهد دوري روشن السعودي للموسم الحالي تحولات جذرية غير مسبوقة على مستوى الأجهزة الفنية، حيث وصل عدد المدربين المغادرين إلى 13 مدربًا حتى الجولة الـ25، في مؤشر واضح على الضغوط الهائلة التي تواجه الأندية لتحقيق النتائج في موسمٍ يعج بالمنافسة والاستثمارات الضخمة. مع تنامي الاعتماد على الكوادر المحلية، وبروز أسماء سعودية قادرة على قيادة الفرق، يبرز السؤال: هل تشكل هذه التغييرات نقلة نوعية للدوري؟ التفاصيل الكاملة في السطور التالية.
قائمة المدربين المغادرين وأسباب الرحيل
شهد الدوري موجة إقالات متسارعة بدأت مع الجولات الأولى، وانتهت بإحصائية قياسية تُظهر مدى صعوبة احتواء التحديات. أبرز الأسماء التي غادرت:
- لويس كاسترو (النصر): غادر بعد 3 جولات فقط بسبب خلافات فنية مع الإدارة.
- ستيفن جيرارد (الاتفاق): أُقيل رغم البداية القوية بسبب تراجع النتائج لاحقًا.
- فيتور بيريرا (الشباب): اختار الانتقال إلى الدوري الإنجليزي مع وولفرهامبتون.
- نونو ألميدا (ضمك): استُبدل بالمدرب المحلي خالد العطوي بعد سلسلة هزائم.
- أسماء أخرى: باتشيكو (العروبة)، كونتيس (الفيحاء)، زينابور (الوحدة).
أداء المدربين المحليين: إحصائيات مُشجعة
حققت الكوادر السعودية نتائج لافتة، مما يعزز ثقة الأندية في قدراتهم. إليك أبرز الأرقام:
المدرب | الفريق | المباريات | الانتصارات | التعادلات | الهزائم | الأهداف المسجلة | الأهداف المستلمة |
---|---|---|---|---|---|---|---|
محمد العبدلي | التعاون | 10 | 5 | 3 | 2 | 22 | 17 |
سعد الشهري | الاتفاق | 8 | 5 | 1 | 2 | 13 | 9 |
خالد العطوي | ضمك | 72 (سابقًا) | 31 | 12 | 29 | – | – |
أسباب التغييرات: بين الضغوط والاستراتيجيات
تعكس الإقالات المتكررة إشكالية توازن بين السعي للنتائج السريعة وبناء مشاريع فنية مستقرة. أهم العوامل:
- المنافسة المحتدمة: تحتل أندية مثل الهلال والنصر صدارة الترتيب، مما يزيد ضغوط الفرق الأخرى.
- الاستثمارات الضخمة: ترفع سقف توقعات الجماهير والإدارات.
- تجارب المدربين المحليين: نجاحاتهم الجزئية تدفع لمزيد من الثقة بهم.
توقعات نهاية الموسم: استقرار أم فوضى؟
مع اقتراب النهائيات، تواجه الأندية خيارين: إما الاستمرار في التغييرات أو منح المدربين فرصة لإثبات جدارتهم. التوقعات تشير إلى:
- مزيد من الإقالات: خاصة للفرق المهددة بالهبوط مثل الفيحاء والرائد.
- تعزيز الاستقرار: قد تحافظ الفرق الكبيرة على مدربيها لضمان الاستمرارية.